Labels

Illustration (7) Today (40)

Monday, 25 April 2011

مرحباً أيّتها النمسا


كانت لي عادة, في المنزل,
أن آخذ تفاحة
من سلّة الفاكهة
وأن آخذ سكّين
من ال
cutlery box
وأن أقطّع من التفاحة
وآكل
ومن ثم افتح الثلاجة
واترك نصف التفاحة هناك

طعم الRed Bull غريب جداً
أتذوّقه اليوم لأوّل مرّة
(وجدت العبوة في ثلاجة منزل أخي الكبير)
وأنا من المؤكد أنني لست بحاجة
إلى إجهاد بدني وذهني متزايد

أحتاج إلى إجهاض عالمي, لا ربما,
هكذا أؤمن عندما آوي
إلى الفراش
وأحياناً عندما استيقظ

Saturday, 23 April 2011

وثم الأزرق أو لا لون له


لا يجدر بي أن أوسِّخ الطاولة
مسحتُ بقعة القهوة بردائي
كان ردائي أزرق
نمت بردائي
أنا اكره أن ارتدي ثياب النوم

يا وسادتي
لماذا لا تذهبين مكاني إلى الحياة؟
  إلى العمل
إلى العالم
إلى النقاش والمبادرات كالتلاشي وعياً
لماذا ترفضين؟
أرشيك بالقطن وبالأفكار المكتوبة
أهديك كلاماً وغايات يا وسادتي
أهديك أواني
أهديك أواني لا تحتاج أن تُغسل

أضحك
ليس الطعام سوى صورة
مللت من الإعادات النظيفة
يا أمي
تعبت من الركض وأنا لست حامل
لماذا لا نتغدى وروداً؟
هاااها
(هكذا قلت في السادسة و
Pink Panther حبيبي والأحمر لونيَ المفضل)


Thursday, 21 April 2011

FAQ

"6. How can I get them out of my house?
A. If you don't have a lot, just leave them. They will leave when spring arrives. Disturbing them will only cause them to stress out leaving yellow markings on your walls. The yellow stuff, you see, is not waste matter, but rather, their blood. Ladybugs release a small amount of their blood which is yellow and smells, when they sense danger.

12. How do ladybugs protect themselves?
Red, yellow and black are colors that warn predators that the insect they are about to eat might not be a good lunch choice. The colors can warn of danger such as poisonous, bad taste, or the ability to defend itself against the predators. Colors can also camouflage and warn when there is nothing about the insect that is harmful. Ladybugs can also protect themselves by playing dead. By pulling their legs up "turtle-style", and typically release a small amount of blood from their legs. (This is called reflex bleeding.) The bad smell and the apparent look of death usually deter predators from their small ladybug snack. After the threat of danger has passed, the ladybug will resume its normal activities."

Wednesday, 20 April 2011

عاهرة قصصية


الملائكة بسيطة جدَاً
نرى
نظن أنّها ترتدي لوناً واحداً
وتصنع ال
lego فوق ملاجىء موتانا
كُتب النرد وبيانات أصدقائها

في الولايات المتحدة الأمير
في الولايات المتحدة الأميريكية
لا يؤمنون أنّ الأكَدِني فاكهة
All of this to decorate
وأنا أجفل عند الخبر
أريد أن أزوركم يوماً حقاً
لآكل كل أزيانكم

هذا الرجل يغار من أحلامه
كمعظم الرجال
والقصص جمعيات خيرية لا تباع
حقاً

Thursday, 14 April 2011

غرابة الصباح


العظام تنكسر عندما نتكلم معها
حوت ألفين حوت يعيشان بداخلها
وأنا سمكة صغيرة
وجسدي صغير
كالعمالقة تحت كراسيكم
أنا ألم طفلي وأنا لست أم

Thursday, 7 April 2011

جريمة


قال لي أنّه لن يتأخّر
قلت له أنني لن أتأخّر
وهو يبكي لابنته
ولا يعلم أنّه يبكي
أبي
يا أبي أنا خائفة جدّاً
يقولون الناس أنّني لا أراهم
وأنّ في كل نظرة ألتفت
دائرة تقتحم
كفمٍ أزرق يبتسم
أحبكَ
يا أبي
قال لي الرصيف أنني خيّبت أمله
لأنه استطاع عد أرجلي
لم أصدقه
لم أكن أريد أن أرقص له
ولكنني لم استطع
أن لا
لم أُُبتَلع
والزفت عيون تقتحم الأصابع
ولم تُبتلع عيوني فوق السماء
السماء كاذبة
لانّ الورود
ورود الربيع ما هي الآن إلّا
حساسيّة تخلينا

Saturday, 19 March 2011

تصفية وتنزيل...الأمواج بكاملها


اليوم أرقت وارتبكت واضطربت لأن  خطر هذا السؤال كأكبر خطر وكمسفاة تقدح على بالي.
لا أريد أن أنجب الأولاد ولكنني أحب البشرية وأحب نفسي بعد الشيء. أحياناً أحب أن اخطط وخصوصاً في الحالات حيث التخطيط ليس مطلوب أو "مخطط". عندما كنت في السادسة من عمري، خطت أن أموت غرقاً في البحر (لا أعلم إذا خطته أو اكتشفته كشوقٍ لازمني بالفطرة). واليوم بسبب قلقي, لم أستطع أن أنجز ربع ورقة أو ربع سطر من عملي الذي يتكاثر ثانية بعد أخرى وتأخرت عن موعد زيارة أهلي الأحباء الذين لم أراهم منذ مدة طويلة، أطول مدة وأنا لست في السفر.ولكنني كنت محظوظة اليوم، محظوظة لأن لم يأتي ال pickup إلى منزلي الجديد لتسليم فرشي الجديد (وهذا المنزل فارغ الآن بعض الشيء: لا يملك سوى 5 أبواب، 5 شبابيك ،عريشة مكسورة ورسوماتي وأوراقي وكتبي وثيابي وصحوني ومعالقي وكؤوسي ومرطباناتي التي هي بالأغلب فارغة أيضاً و3 كمنجات، وعصارة الليمون والlaptop الخاصتين بي وفتاة صغيرة لا تخص أحد.) مهم، كنت محظوظة لأن إذا أتى pickup فرشي الجديد، من المؤكد انني لم أكن لأفتح له الباب.
هذا السؤال صداع مائي خطير وفالش. هو الغرق الوحيد الذي لا أريد البتّة أن المسه. وهو مضطرب ولا باب له وأنا هدوئي رموش في المطلق الخاص ولكنني، أنا، لا يمكنني أن أترك المنزل في المساء دون أن أتأكد أنّ لي، في المنزل، ماء تكفيني للشرب عند العودة، عند النوم وعند الصحو(باستثناء مرة واحدة انتهت بالخوف داخل الحنفية وأوركسترا الخزانات والنوم على الدرج عند الصحو).

هل يرحل البحر؟

اليوم اتساءل هل يرحل البحر...يجب أن اركض وأسكن هناك قبل أن يذهب (ولكنني احتاج أن أعيش هنا الآن...ولكن "إن ذهب؟")

تخيّل رأسي أو شفتي أو يدي أو جسدي أو روحي، لا أعلم، هذا السيناريو:
في يومٍ ما، ذهبت لزيارة البحر ولم أجده. وجدت ورقة مطاطية(لا تتحرك), ورقة بامتداده قد كتب عليها البحر أو إنسان أو جمعية أو بلد يسخر مني: "عذراً, لقد انتقلت."أو “عذراً، لم اعد موجود”.

هل سيأتي هذا اليوم؟
أي رسالة هي أكثر سخريةً؟" بحري" في لبنان حيث أعيش انتقل إلى بلدٍ آخر أو أنه لم يعد موجود(بلا أي تفسيرٍ آخر)؟
أو “عذراً , في الأمس تبخرت”؟
أو
"لم أعد احتمل.”-البحر؟
"خيّبتي أملي.لم تشربينني كلّي."-البحر؟
"شنقت نفسي في السماء.”البحر؟
"سئمت من زيارة فرشكم لي وأنتم في البيوت والمكاتب.”-البحر؟
"قررت الأرض أن تجهضني  ولم يكن في يدي حيلة.أنا أصغر منها.حقاً أنا أصغر
منها.صدقيني يا جسّيكا!”-البحر؟ 

"فكّروني شرموطا...شتَروني."-البحر؟
"لم يقبلوا أن يجدّدوا لي visaتي."-البحر؟
"لم أقبل أن انقسم وانتمي فهدّدوني بالإغتيال."-البحر قبل أُن يُغتيل؟
"اشتروا أرضي."-البحر؟
"لا تحتاجون أن تبوِّلوا بعد الآن."-البحر؟
هجموا علي ورشّوني بمائي."-البحر؟"
"عفواً، لست مالس."-البحر؟
"أنا ماء."-البحر قبل أن يُفجَّر؟
"لم أشاء أن أسمّم الأولاد."-البحر؟
"اضجرتمونني."-البحر؟

إن رحل إلى أين ألحقه؟لا...








ماذا يفعل البحر الآن؟

Monday, 28 February 2011

Today, I am cooking for ships and vessels stretched from my window or not...it's a lie that pirates don't eat..I'll leave them empty fridges to nurture on and hurry with my sleeves and kissing harvests...maybe they would burn from the ice of my fridge, not the sea

Friday, 25 February 2011

Yumm Yummmm

هطل مطر
لمساعدة الشعب
بتنظيف عظامهم
بفراشي أسنان
بلا رائحة
أو بشعير أسد
تغذّ منه
أسفل السرير

مسألة شخصية
كآخر الشهر
أو أوّله

Monday, 14 February 2011

أفرغ عصير البرتقال الذي عصرته بيداي في الصباح في قناني الوسكي
 في الأمس كنت اتخيّل وأنا عاشقة تخيّلي, يدين رجل تبكي وهي تقشَر برتقالة بهدوء...بهدوء البرتقال

Sunday, 13 February 2011

رَبو 1

عندما كانت رَبو صغيرة، إنغرمت أمها بالبانيو البلاستيكي الذي اشتراه أبو ربو لربو عندما ولدت (قبل أن يختفي) وبعد حين انتقلت الأم لتعيش في داخله تاركةً ربو لوحدها وهي في الثالثة من عمرها.لم تعد تطبخ لابنتها وطبعاً لم تعد تسمح لها بالإستحمام (لقد وضعت الأم البانيو البلاستيكي في الحمام ذو بانيو الكبار الرخامي وأقفلت الباب على نفسها ) ولكنها دامت بالغناء لها قبل النوم (لكي تنام).

Friday, 11 February 2011

Wednesday, 9 February 2011

الثلاثاء: يوم الكوع




أريد أن أكتب قصة رجل قابلته من حين وذكّرني بالعجائز الذين يرفضون ان يهتمّوا بأولاد أولادهم لمدّة 3 سعات مرّة واحدة في الأسبوع لأنهم قد اقنعوا أنفسهم أنهم نسيوا وصفات الكعك والgateau والنمورة.

قلت له:
 "لقد عَلِقت قبَّعتي بين  دولاب سيارتي وكعبها.وأنا لا ارتدي القبعات ولا امتلك سيارة...انني أكره السيارات ولكنني على علاقة سليمة معهم..."
وطبعاً، ابتسمت (أو أكثر)
 
هؤلائك العجائز يقولون "لا" دون أن ينوهوا البتّة عن قناعتهم الخاصة (ولكنهم يكررون: "السكّاري عالي كتير إليوم...حنموت وما حنشوف هل ولاد!")


أريد أن اكتب قصة إمرأة قابلتها من حين وذكّرتني بحلذونين في bocal في فصل الربيع على طاولة قد تغطت بشرشف ملوّن وfleuri عليه حرق يخبّيه هذا الbocal (أحمر، أخضر وsaumon؛ ألوان الشرشف كما يروها بعض الزوار).الطاولة لا تتحرك أو تُحرَّك من مكانها(تحت النافذة الدائرية) حتى في وقت التنظيف.


I sometimes leave my brushes on the balcony
(2007)

Saturday, 5 February 2011

كبرت وخالي يقلّد لي صوت قضيب الرمان وصوت الدبابة معاً ولكنني أحب الرمان وأحب البشر


كانت أمي مضيفة طيران.عاشت الحرب في الغيوم وكل شهرين كانت تقع من الغيوم على البحر لتأتي وتزور لبضعة أيام(في الاشرفيه) أهلها و أخيها الصغير,(كان لديها ٥ إخوة) وترى أبيها يربط أخيها الصغير على درابزين الشباك ويجلده بقضيب الرمان لكي يغيّر فكره ولا يهاجر هو الآخر. كانت أمي تحب كل اخوتها وكان جدي يحبهم جميعاً، وكان هذا الحب، كما يصيفونه، مشترك.
مات جدّي عندما كنت في الرابعة من عمري لكنني اتذكره جيداً؛ أتذكر ندوب جبينه ("جدو في رسمات عى جبينو") نعم، كانت هذه الجروح عديدة وعميقة جداً فأنا كنت أسأله لماذا لديه هذه العلامات على رأسه التي أنا لا املك  على رأسي؟فكان يقول لي أنه تعرض، في وقت الحرب في بيروت، إلى العديد من حوادث السير؛ اصطدمته السيارات مراراً وهذه الجروح كانت اثاراً لها فكَرِهت بيروت...نعم، كنت أحب جدي كثيراً وكنت أحب أن أرمي عليه، أو بالأحرى أن أرجمه بالسيارات الصغيرة الحديدية الخضراء والصفراء والسوداء منها لأنني كنت أحب أن أراه يبتسم عند فعلي ذلك ( كان طبعه كئيب في المجمل ) . كنت افتكر أن ذلك يبهجه، لم يكن يبتسم فقط بل كان يضحك أيضاً، كأن أحد دغدغه ولكن بعدها ب-٧ سنوات، أخبرتني أمي أن ذلك كان يؤلمه كثيراً ("بشل البو من مطرحو وهو على ال
("chaise roulante 
 وأنها كانت توقفني وتحاول أن تمنعني لكنني لم أكن اقتنع، كان يبتسم ويضحك من كل قلبه ويقبلني بدفء شديد بعد أن أرجمه، فبأي حق يمكني أن اقتنع أن كان ذلك يؤلمه؟

(تذكرت هذه الحادثة في المطبخ وأنا أفكر بمصر وبلبنان وبسوريا وباليمن وبالسودان وألخ وكل البشر...تحياتي لكم. لقد كبرت(هكذا قالت لي أمي التي لم تعد في الغيوم) ولم اشتري سيارة.


And if we say let us not make any sound
(2009)

Friday, 4 February 2011

للعظام وللقمر لون واحد.

Saturday, 29 January 2011

قالت لي فتاة وجدتها في برميل ماء معفنة

لستُ مخزون نفط بل أنا حوريّة تعمل في مصنع السكاكر المواجه لمطبعة فَشِلت فأقفلت ابوابها سريعاً بينما لا تزال مكناتها شغّالة. طالما تمنيتُ أن اولد عمياء ولو انني واقعة في غرام عيوني. إن الأرض جرداء، حسناء وأنا حينما أمشي اتفركش في ساقي وحينما اركض اركض. فإلى اللقاء يا بطيئين ومرحباً يا مجاريد ذو عجلات (وزعانف مشتعلة).



Submerge
(2008)

Thursday, 27 January 2011

لي أمنية صغيرة وقصيرة كرموش العواجز

اتمنى أن أمحِ رقبتي ورقبات العالم في الشوارع وفي الدكاكين والمنازل ثم اركض، أتمشى وأجلس وأتفرج على الفرق واللا فرق(وعدم وجوده). سوف اتفرج لمدة 27 أو 49 دقيقة والعديد من اللحظات الفجائية.(هذه كذبة)

Sunday, 23 January 2011

for the love of Sylvia and the memory of Birthday games



I love Sylvia Plath, and I love molding things and carving, cutting them.(the bricolage class had no end with me yet..externally, internally..kello...my hands are perforated and mecanicienish but tiny)
Sylvia and I strangely share a lot of things and one of them is our birthday.I was reading once more today "A Birthday Present" and started laughing, so I decided to play and rearrange and hide from the poem like my state today.I grant it as a gift to all mothers:



I am sure it is unique, I am sure it is what I want.
My god, what a laugh!
Can you not see I do not mind what it is.
Can you not give it to me?
You are terrified
The world will go up in a shriek, and your head with it,
But my god, the clouds are like cotton.
Probable motes that tick the years off my life.
Sweetly, I breathe in,
Pure and clean as the cry of a baby,
Sweetly ,big as the sky
Filling my veins with invisibles, with the million
Must you kill what you can?O adding machine-----
Only let down the veil, the veil, the veil
I do not think you credit me with this discretion.
No paper crackle.
But do not be afraid,
The universe slide from my side.

Tuesday, 18 January 2011

نشوء الأسنان أو كل أضراسي حليب سواء ضرس واحد انكسر منذ بضعة أيام




وجع الأسنان هو أغرب وجع في العالم...في رأيي.
عادةً، أنت لا تشعر بأسنانك،رغم أنك تستعملهم كل يوم لكي لا تدوخ، لكن حين يؤلموك، يؤلمك كل جسدك وكل رأسك ولا تحتمل الكلام.لا تطيق سماع أحد والرد على أحد وتغرق في أسنانك وتتمنى البكاء كأنك رجعت إلى عمر السبعة سنوات أو شهر أو شهرين.
"ياريت تمي بحر وياريت سناني ماي وماباء بحس فيُن...سكتو كلكن أنا حئستئيل وفيل من هون... "

أتذكر جيداً كابوس راودني مرةً واحدة عندما كنت في الثامنة أو في التاسعة من عمري. فم كبير كبير يفتح وclose up على الأسنان البيضاء البيضاء المقعرة القذرة... الألوان: أحمر، قرنفل، أبيض وأسود وأخضر ذو مصدر مجهول وأحمر مذمجر، رطب كحيضي الثاني وقرنفل زاهي وأنا كنت أشمئذ من الbarbie وأبيض آخذ بالعين وبالجسد وبكل الخلاية(تذكرته بعدها في صف البيولوجيا تحت الميكروسكوب) وأسود خاطف، يتحرك كالباصات المهترية والسائقين السكرانين الذين ينادوك مريّلين وأنت تتفاجأ وتقع بعدما كنت مسرور تغني على متن دراجتك الصفراء وأخضر ذو مصدر مجهول.وأنت تغرق داخل الفم في السواد...لقد إبتلعك الفم وها هو يضحك ويلعب وربما يمضغك ولكن ما زال جسدك "شئفي وحدي" كما كان عندما آويت إلى الفراش لكنه يؤلمك، يؤلمك الآن وبوووم ها هو يصطدم بسن وآااااااغ ها هو يصطدم بأسنان عديدة وتباً أنت ترى الأسنان وكم هي بشعة وكم هي ضخمة وذو ضخامة بشعة، قذرة...إنها بنايات...إنها مباني وأنت عالقٌ في مدينة بتحكي كيتر, ريحة تمها أمِل وبرغوت ومعجون سنان وضعايات عم تضحك وآي أنت عالقٌ، تتلبط ولا تنهضم...أنت لا تقع إلى نهايةٍ ما...الزعلوم قفص.
(تحاول أن تحمي رأسك بذراعيك وبرجليك وبجسدك وبأظافرك ولكنك لا تنجح)

انني أخاف حكماء الأسنان(لم أحبهم في طفولتي بس كانوا "الصبحية" في نهاية الأسبوع أو الsieste بعد المدرسة).
كما أخاف أن إهتم بأسناني تحت الضوء الأبيض والريحة الخضرة على أزرق aqua مصطنع فاشل، أخاف أن اهتم بالوطن الذي ولدت وعشت وأعيش فيه، لبنان. اليوم آلمني أسناني وغفوت وأبي يتكلم معي عن مشاريعه المستقبلية وأحلامه، وعندما استيقظت، حاولت أن لا أتكلم وأن لا أفرط بأكل المشمش المجفف.
لم أتكلم، تخايلت انني في الخمسين من عمري، لبنانية،ولي أظافر طويلة ملوّنة وأقول لولدي:
"حبيبي...الوطن عم يوجعو سنانو؛ عم ياكل كتير شوكولا مبخوَش وexotique... إنت ما تعمل متلو أحسن ما تنكر إنو أن امَّك...Bonne nuit."

Saturday, 15 January 2011

I am the grandgrandgranddaughter of Serge Voronoff wih Iraqi cheeks and an Armenian struggle.Vornoff is my Lebanese, and I've got his papers.But now because of my grandgrandgragradady, I am being chased for spreading a love hate plague and hope for many-nations leaders.

Friday, 14 January 2011

يتحرّك الضوء وأنا أغمض عيناي أو العكس صحيح





يشعر أنّ التكلم مع نفسه كالتكلم مع نبتة على بلكون جاره أو جارته، فإنها سوف تكبر أو تذبل إن تكلم معها أو لا لأنه ليس هو من يسقيها، إنه لا يستطيع أن يسقيها...إنه لا يعلم حتى من يسكن في هذه الشقة المقابلة لشقته، لكنه يتكلم معها ولا يعلم لماذا فإنها نبتة عادية، نعم نبتة عادية، نبتة ككل النبات ،وآه انها نبتة وأنا متزوج !


إن كنت هو، لكنت ابتسمت متخيلةً أن النبتة كبرت لأنني تكلمت معها، وإذا ذبلت لكنت ارتعشت(وشعرت أن هناك لهيب داخل خدودي وأن هناك جليد أصفر يتكرسح داخل أصابعي) قائلةً لها:
"لا تخافي فأنا سوف أذبل معك"


أقرأ ما كتبت الآن وأضحك. ثم أتوقف عن الضحك (~أبكي ~أضحك) وأرى أمامي جاري أو جارتي لا يتكلمان مع النبتة بل يصرخان عليها ويرميانها من البلكون لأن لون ورودها لم يعجبهم؛ إنه لا يتماثل مع لون فرش شقتهم الداخلي.(وهنا يقول لي شَعري :
"هبلا!لا أحد هنا يزرع نبتة دون أن يعلم ما هو لون ورودها."
وطبعاً لا امحي ما كتبت ولا أغيّر أو أزيد لأن شعري هو من قال لي هذه الفكرة .(مع إنو ما بوساء بشي أكتر منما بوساء بشعري وهو وَلى مرّة راح عل مدرسة ووَلى مرّة حدا ربّي))


أنا سخيفة جداً.أريد أن أكون نحلة color blind.






i sat for 3 hours behind the oven with a cardboard in my hand that i have forgotten
(2010)

Wednesday, 12 January 2011

Wireless

When I see a wire, I see that I'm pregnant, and when I don't see him, I suffocate




(آثار المطر المائي)
(caused by the watery rain)


Sunday, 9 January 2011

أحياناً أشعر انني ولدت من رحم إمرأة، من رحم رجل، رعد، وبهارات أبي







 كان أبي اليوم شجاع...شجاعاً جداً.
ركّب قنينة غاز لأول مرة في تسعة وخمسين سنة وأنا شاهدته وهوقال لي، كأنه يصرخ، كأنه يبكي:
"قومي من وجي،  بدي شوف النور"
(صباح النور يا بابا...أنا أحبك كثيراً )

كان خائفاً..كان مرتعداً
قال لي انني مصيبة، مصيبة كبيرة وخطر(أنا لم أحرق المنزل يوماً...حرقت شعري، ٣ مرات، وهو لا يعرف هذه القصة)...ولكنه استشارني؛
هو: هلأ هيك أما هيك؟
-هيك...صوبي.
(صمت)
هو: شوفي فيكي بعد تشديها؟(يده اليمنى رمادية...وقع نهار الخميس)...يا عمي روئي...روئي شواي...له له له!!
( أنا ما عملت شي...بس كنت عم شدها والبنسة عم تعمل صوت)
وكأنه يبكي:
هو:(مناجياً العالم أجمع ونفسه) ما في نومي إليوم بعد إليوم

وبعدها بثلاث دقائق، علمني كيفيّة طبخ شوربة العدس. أنا اخترت المقادير وهو اعطاني التعليمات مشدداً على أن اراقبه بحرص وانتباه(خضرا: توم, بصل, جزر وحامض. بهارات:كمّون, سبع بهارات وإرفي."هولي نأيتيهن؟اوكيي.حوتي من الكمّون معلئة شاي, من السبع بهارات معلئة شاي ومن الإرفي ربع معلئة لأنو اللإرفي بطعّم كتير."وأكيد بالاّخر حطيت كزبرة طازا, وإلتلّو "ححط الكزبرة بإيدي.")

هو: شوفيلي إدّيش الساعة...ساعة الحيت...لنمشي عليا
تعال يا أبي لنمشي على الحيطان...أنا وأنت...فأمّي في الخارج وأنا لا أغار منها ولا أغار من البشر...أنا الى الأبد صغيرة يا أبي...صغيرة صغيرة

   وعلّمني أيضاً كيف "مننئّز العَدْسات".
(نأّزناهن مرتين)

" . "جيسيكا, عصيري حمضا تانيي...بس خلِيا تكون كبيري ومستويّي منيح




Lonely Lost Lemon (2007)







Saturday, 8 January 2011

My feet were lilac

-





أرصفة ضيّقة من عيون ضيّقة وفتاة رأت رَجُلين
يطيران من وراء نافذتها
وإفتكرات أنها تحلم
(نَسيَت الحدايد)
واستيقظت وأحسَّت أنَّ أحداً ما مدينةً ما قد
قصَّت لها شعرها وهي تنام
٢٣ متراً  فوق الأرض

جلستُ في المقعد الخلفي
وسمعت
سائقَين يتكلمان معي
أم مليون سائق
أنا لي رجلتان
تجتمع الضجَّة في شَعري
تعيش الضجَّة في شَعري
هل تألَّقت الضجَّة في شَعري ؟
العواميد كسلاحف طويلة
عواميد الضوء



Sunday, 2 January 2011

I discovered that visiting people in their dreams is like writing letters to a dead writer and maybe hiding them.

Saturday, 18 December 2010

مانيفيل

(

مانيفيل: is "manivelle" meaning "starting handle" in French but as said by the Lebanese.)

 clouds...

 

clouds...

 kill

 clouds